شبكة زنادة نت

شبكة زنادة نت أخبار العالم من جميع المصادر www.zanadanet.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

>مشاركـة | 

 

 حصر التظاهرات الإيرانيّة بالأسباب الاقتصادية.. غباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مُساهمةموضوع: حصر التظاهرات الإيرانيّة بالأسباب الاقتصادية.. غباء   الجمعة 5 يناير - 13:37

حصر التظاهرات الإيرانيّة بالأسباب الاقتصادية.. غباء



كتب الصحافي كليفورد ماي أن النظام في طهران اليوم بسط تأثيره على العراق وأنقذ سلالة الأسد في سوريا ويسيطر على لبنان من خلال حزب الله ويدعم الحوثيين في اليمن. وأضاف في مقاله ضمن صحيفة ذا واشنطن تايمز الأمريكية أنّه على صعيد إضافي، يملك المرشد الإيرانيّ برنامجاً للأسلحة النووية – ربّما مؤجل لكن حتماً غير ملغيّ باتفاق أوباما النووي – كما يملك برنامجاً لتطوير الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية. ويستمر الإيرانيون بتطوير هذا البرنامج على قدم وساق.

يشرح ماي أنّ اتباع طهران هذه السياسة لم يأتِ من دون كلفة. فالإيرانيون الذين أملوا بأنهم قد يتمتعون بمزيد من الحرية والازدهار بعد سقوط الشاه أصيبوا بخيبة أمل مريرة. وكان الأمر أكثر مرارة بالنسبة للإيرانيين الذين توقعوا أن يستفيدوا من عشرات مليارات الدولارات التي تتدفق إلى إيران منذ الاتفاق النووي. ومن آخر خميس في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بدأ الإيرانيون يعبرون عن هذه الخيبة بغضب متصاعد على مستوى مئات الآلاف الذين تظاهروا في المدن معرّضين حياتهم للخطر.

"إنّه ليس فقط الاقتصاد، (أيها) الأغبياء"
يضيف ماي أنّ قسماً كبيراً من الإعلام الغربي كان يستخف بهذه المظاهرات، فيما قال قسم آخر إنّها ترتبط باقتصاد إيراني متباطئ وبالارتفاع في أسعار البيض، أي بمعنى آخر هي احتجاجات غير سياسية وغير أيديولوجية. لكن الهتافات التي أطلِقت في الشوارع تكشف قصة مختلفة. "لا نريد جمهورية إسلامية"، "الموت للديكتاتور"، "الموت أو الحرية"، "أتركوا سوريا، فكّروا بنا" و"سنموت جميعنا (لكننا) سنسترجع إيران"، هي مجموعة من الشعارات التي استحضرها الكاتب معلّقاً عليها: "لا، إنّه ليس فقط الاقتصاد، (أيها) الأغبياء".

تنجيم
حين يصل الأمر إلى حدّ التساؤل عما إذا كانت المظاهرات في إيران تعبر عن ثورة، يتعاطى علماء السياسة ومحللو المخابرات مع السؤال كأنهم منجّمون. في الحقيقة، إنّ الثورات كالبراكين، فبغض النظر عن الهدير الذي يصدر عنها والدخان الذي ينبعث منها، لن يعرف المرء أبداً متى تنفجر. من جهة ثانية، إنّ رجال الدين في إيران وبصرف النظر عما يقوله المدافعون الغربيون عنهم هم وحشيّون إلى الحد الأقصى. لم يتلكّأ الباسيج ولا الحرس الثوري في ضرب الرؤوس بعنف، وفي إيران، هنالك أعلى نسبة إعدام في العالم. المسؤولون في السلطة يلجؤون باستمرار إلى تعذيب المعارضين وسجن ناشطي حقوق الإنسان واغتصاب النساء في السجون وخطف رهائن أجانب واللائحة تطول كما أضاف ماي.

إيران ليست "دولة طبيعية"
حين نزل الإيرانيون إلى الشارع سنة 2009 لتحدي حكامهم أطلقوا هتافهم الشهير سائلين أوباما: "هل أنت معنا أم معهم؟". لكن بما أنه كان مستعجلاً للانفتاح على نظام الملالي رفض الرئيس الأمريكي السابق الإجابة على سؤال المتظاهرين. لقد سادت نظرة بين نخب السياسة الخارجية الأمريكية إلى أنّ إيران "دولة طبيعية" يفضل زعماؤها "الاستقرار" في المنطقة وقد تمّ التعاطي معهم في الإدارات السابقة بطريقة لا تحترمهم. وكانت هذه النظرة تعتبر أنّه لو مدّ أوباما يده للسلطات الإيرانية فإنّها ستنهي موقفها العدائي. لكنّ ماي يشدّد على أنّ المراقبين يعلمون نتائج هذا الاختبار. كانت نخب السياسة الخارجية مخطئة فيما كانت القلة من المحللين التي رأت أنّ إيران عبارة عن عدو لا يمكن تطمينه، على حق.

 عنف وفوضى وإراقة الدماء
في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، انتقدت وزارة الخارجية حكام إيران لأنهم حولوا "دولة ثرية ذات تاريخ وثقافة غنيين إلى دولة مارقة مستنفدة اقتصادياً أبرز صادراتها هي العنف وإراقة الدماء والفوضى". 

وغرّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كاتباً أنّ "العالم بأسره يفهم أنّ شعب إيران الطيب يريد التغيير". وكان السيناتوران توم كوتون وتيد كروز من بين المشرعين الجمهوريين الذين أصدروا بيانات إدانة قوية ضدّ نظام طهران. أمّا على صعيد اليسار الأمريكي، فقد كان الدعم لطموحات الشعب الإيراني أقل صلابة، لأنه لن يوافق على أي شيء يقوله ترامب. أمّا الديموقراطيون المعتدلون فقد لا يريدون أن يظهروا وكأنهم ينتقدون ضمناً عدم تحرك أوباما سنة 2009 أو اتفاقه النووي سنة 2015. كما أنّ هؤلاء لن يبدوا حماساً للانضمام إلى الجمهوريين في ما يجب أن يكون الخطوة التالية: إجراءات لدعم المتظاهرين وفرض ضغوطات جدية جديدة على حكام إيران لتقييد غرائزهم القمعية.


المصدر:






شبكة زنادة نت شبكة مصرية zanadanet.com
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حصر التظاهرات الإيرانيّة بالأسباب الاقتصادية.. غباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

شبكة زنادة نت  :: أخبار العالم :: أهم الأخبار-



Flag Counter
أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ... شبكة زنادة نت

شبكة زنادة نت

check my pagerank


شبكة زنادة نت شبكة مصرية zanadanet.com
.
service@
zanadanet.com